ابن تغري

172

مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة

المعتضد بالله أحمد « 1 » ابن ولى العهد الموفق [ بالله ] « 2 » طلحة بن المتوكّل [ على الله ] « 3 » جعفر ابن المعتصم [ بالله ] « 4 » محمد بن الرشيد هارون . الهاشمي ، العباسي [ أمير المؤمنين ، أبو العباس ] « 5 » . بويع بالخلافة بعد موت عمه المعتمد . ومولده في سنة اثنتين وأربعين ومائتين في ذي القعدة في أيام جده . وكان المعتضد هذا شجاعا ، مقداما ، مهابا ، وهو اخر من ولى الخلافة ببغداد من بنى العباس بعظمة وحرمة ومهابة ، ومن جاء بعده فهم كلا شئ بالنسبة إلى المعتضد [ هذا ] « 6 » . وهو « 7 » الذي حارب الزّنج في أيام عمه [ المعتمد ] « 8 » . وكان أبوه الموفق [ يندبه لهذه المهمات ] « 9 » ؛ لأنه كان مشغولا بأمور الرعية ، وعمه المعتمد [ الخليفة ] « 10 » منهمك في اللّذّات .

--> ( 1 ) ترجمته في : العقد ج 5 ص 248 ، الأنباء ص 140 ، ماثر ج 1 ص 262 ، حياة الحيوان ج 1 ص 108 ، تاريخ الخلفا ص 245 ، تاريخ بغداد ج 4 ص 403 ، المصباح ج 1 ص 536 ، التنبيه ص 336 ، المنتظم ج 5 ص 123 ، ج 6 ص 34 ، الوافي ج 6 ص 428 ، فوات ج 1 ص 83 ، تاريخ الطبري ج 10 ص 30 ، المحبر ص 44 ، مروج ج 4 ص 143 ، العبر ج 2 ص 82 ، شذرات ج 2 ص 199 ، خلاصة الذهب ص 235 ، تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 334 ، تاريخ الخميس ج 2 ص 343 ، الفخري ص 256 ، جوامع السيرة ص 375 ، البدء ج 6 ص 125 ، العيون ج 4 ق 1 ص 136 ، التاريخ المنصوري ص 55 ، أخبار الدول ص 164 ، المختصر ج 2 ص 56 ، مهذب الروضة ص 226 ، تاريخ مختصر ص 150 ، نزهة الأنظار ص 590 ، الكامل ج 7 ص 163 ، 183 ، السلوك ج 1 ق 1 ص 17 - 18 ، العقد الثمين ج 3 ص 51 ، النجوم ج 3 ص 126 - 127 ، نهاية الأرب ج 22 ص 344 ، 347 ، 357 ، فما بعدها ، البداية ج 11 ص 66 ، 86 ، دول الإسلام ج 1 ص 169 ، تاريخ ابن خلدون ج 3 ص 346 ، 354 . ( 2 ، 3 ) ما بين الحواصر ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . ( 4 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ح ، ومثبت في س . ( 5 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . ( 6 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . ( 7 ) ( والمعتضد هذا هو ) في س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف . ( 8 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . هذا ويقال إن أول خروج صاحب الزنج وهو علي بن محمد بن عبد الرحيم ، ونسبه في عبد قيس كان في سنة ( 255 ه ) حيث جمع إليه الزنج الذين كانوا يسكنون السباخ في جهة البصرة . وادعى نسبتة في العلويين . وظل أمرهم يستفحل حتى استولوا عنوة على الأبلة والأهواز والبصرة . لذلك أرسل إليهم ( في سنة 258 ه ) الخليفة المعتمد أخاه الموفق لقتالهم . المختصر ج 2 ص 46 : 49 . ( 9 ) ( يندب ولده المعتضد هذا للمهمات ) في س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف . ( 10 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .